Skip to main content
*الحفلة السنوية* *محمد عياض الندوي* إن الأيام التي نعيش فيها تمر كمر السحاب وهي تجربة نمر بها في حياتنا اليومية، وهذا الأمر من أشراط الساعة علينا أن ننتهز الفرصة السعيدة القيمة ونبذل كل ما في وسعنا في الحصول على رضوان الله لأنه أكبر من كل شيء كما قال الله تبارك وتعالى *ورضوان من الله أكبر* ونبذل قصارى جهدنا في إتباع النبي صلى الله عليه وسلم لأنه هو دليل قوي عظيم على محبة الله المتلاطم أمواجها في قلوب المؤمنين و عدة الله بالمغفرة الذي لا يخلف الميعاد *قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم.* قبل أيام إطلعت على ما يشرفنا مدير مفتاح العلوم ببنغلور سماحة الشيخ المفتي شعيب الله خان المفتاحي بالقدوم و نسعد بزيارته. وقبل هذا الشرف العظيم قد استفدنا و تمتعنا بمؤلفته التي ذاع صيتها *نفحات العبير في أصول التفسير* فجزاه الله خيرا عن جميع المسلمين. وبعد انتهاء الإختبار السنوي عقد مجلس حافل بالخير والبركات والسعادة بمناسبة إختتام أصح الكتاب بعد كتاب الله تبارك وتعالى ونحن سعدنا بالمشاركة فيه وتشرفنا (الحمدلله). أولاً قرأ تلاميذ الحديث الشريف كلمتان حبيبتان... على سماحة الشيخ المفتي شعيب الله خان المفتاحي. وبعد شرح الشيخ الحديث الشريف شرحا أحدث في نفوسنا خوفا من الله وخشيته الذي هو شعار العلماء *إنما يخشى الله من عباده العلماء* أثرنا في قلوبنا الهادئة و حثنا وحرضنا على الحصول على رضوان الله تبارك وتعالى وأن يؤدي دورا كبيرا في إعداد عدة المستقبل، و نولي عناية كبيرة في إعداد الآخرة، أخيراً دعا الشيخ وانتهى المجلس. ولما جاء الغد قبل افتتاح الحفلة إنهمك الأساتذة كلهم في الأمور التي كلفتهم وأمروا بها، وكان نصيبي قرى الضيف، والإعتناء بهم. وبعد إنعقدت الحفلة السنوية الغصة بالخير والبركات والسعادة و شاركت فيها وابتدأت بالتلاوة تبعا للتقاليد الكريمة القديمة،ثم أنشد تلميذ أبياتا في مدح النبي صلى الله عليه وسلم، بعد ذلك ألقى الطلاب الخطب بأساليب قوية جذابة بلغات شتى، ثم عرف المذيع الأمين العام لندوة الشباب بسماحة الشيخ الخطيب البارع المصقع المفتي شعيب الله خان المفتاحي. ثم قدم الشيخ الخطيب البارع المصقع المفتي شعيب الله خان المفتاحي الخطبة أولاً يثني على الطلاب الذين ساهموا في الحفلة السنوية والفضل كله يرجع الى الله تبارك وتعالى ثم الى مدير الجامعة والأمين العام لندوة الشباب وصاحبه، وألقى الشيخ الضوء على العلم وقال: العلوم التي تتعلق بالدنيا غير الآخرة لا جدوى فيها ولا فائدةمنها،والعلوم التي مقرونة بالله ورسوله والآخرة هي تنفع الناس وتغني عنهم، ورفع العلم وأهل العلم و وضع الجهل وصاحبه و كيف جمع العلمُ بين سعادة الدنيا والآخرة وحقوق الله وحقوق العباد و فسر الشيخ الآية المباركة *إقرء باسم ربك الذي خلق* و بالعلم يكون العبد ولي الله وبيّن الحاجة إلى إقامة المدارس، و وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم وصفا جميلا وقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصل الرحم و يحمل الكل ويكسب المعدوم ويقري الضيف ويعين على نوائب الحق وحرك النفوس الفاترة، واستمال النفوس، وامتلك القلوب،وكانت ختبته الساحرة تؤثر في النفوس تأثيرا. وانتهت الحفلة السنوية بدعائه المخلص الذي يفيض من خشوع وخضوع وتضرع.
Comments
Post a Comment